خيّمت الأجواء المشحونة على المواجهة التي تجمع بين النادي الأهلي المصري وضيفه الجيش الملكي بالعاصمة القاهرة، بعدما رصدت تقارير ميدانية أحداثاً مؤسفة أعقبت انطلاق المباراة.
ووفقاً لما نقله مبعوث "راديو مارس" من قلب الحدث، فقد أقدمت فئة من الجماهير المنتمية للنادي الأهلي على رشق أنصار "الزعيم" بالقارورات والمقذوفات، مما أدى إلى حالة من التوتر في المدرجات المخصصة للجمهور المغربي.
وقد أثار هذا السلوك المتشنج موجة من الاستياء الواسع لدى البعثة المغربية والمتابعين، كونه يخدش قيم الروح الرياضية التي من المفترض أن تسود في مثل هذه القمم العربية والقارية الكبرى.
وكان يُنتظر أن تكون المباراة عُرساً كروياً يعكس متانة الروابط بين الناديين، إلا أن هذه المشاحنات ألقت بظلالها على رحلة الأنصار المغاربة الذين تكبدوا عناء السفر لمساندة فريقهم في هذه المواجهة القوية.
وفي سياق متصل، وجهت الجماهير المغربية والمتابعون للشأن الرياضي انتقادات لاذعة لمخرج المباراة، متهمين إياه بالافتقاد للمهنية وتجاهل توثيق لحظات الاعتداء.
واعتبر الكثيرون أن "التعتيم" التلفزيوني على وقائع رشق الجماهير المغربية يطرح علامات استفهام حول الحياد في نقل الأحداث المرافقة للمباريات الكبرى، خاصة وأن توثيق مثل هذه التجاوزات يعد جزءاً من الأمانة المهنية في النقل الرياضي.






