وبحسب الأرقام الرسمية الصادرة عن مديرية البحث والتخطيط المائي بوزارة التجهيز والماء، فقد سجلت نسبة الملء الإجمالية قفزة نوعية لتستقر عند 70.37% بحلول منتصف فبراير 2026.
ويمثل هذا الرقم تحولاً جذرياً مقارنة بالتاريخ نفسه من السنة الماضية، حيث كانت المملكة تصارع لتأمين احتياجاتها الأساسية بنسبة ملء لم تتجاوز 27.60%، ما يعكس حجم التعافي الذي شهده المخزون المائي الوطني في ظرف قياسي.
وبلغة الأرقام الصرفة، استطاعت السدود المغربية تجميع مخزون إجمالي ناهز 11,796.60 مليون متر مكعب (أزيد من 11.79 مليار متر مكعب) حتى الأحد 15 فبراير.
وتبرز ضخامة هذا الإنجاز عند مقارنته بمخزون العام الماضي الذي استقر عند عتبة 4.6 مليارات متر مكعب فقط، مما يعني ضخ أكثر من 7 مليارات متر مكعب إضافية في الشرايين المائية للمملكة.
ويؤكد هذا الفارق الشاسع أن شتاء 2026 نجح في محو آثار سنوات متتالية من القحط والجفاف، معيداً المنظومة المائية إلى مستويات لم تشهدها البلاد منذ عقود، لدرجة تصنيف هذا الموسم كثالث أفضل موسم مطير تاريخياً بعد عامي 1996 و2010.






