تواجه المديرية الجهوية للتجهيز والنقل بجهة طنجة تطوان الحسيمة تحديات ميدانية جسيمة بعدما تسببت التساقطات المطرية الغزيرة في تضرر 163 طريقاً بمختلف أقاليم الجهة. وقد أدت الانهيارات الترابية وانجرافات التربة إلى شل حركة السير بشكل كامل في ثمانية محاور طرقية حيوية، تتنوع بين طرق وطنية وجهوية وإقليمية، مما استدعى تدخلاً عاجلاً من السلطات لفتح المسالك المتضررة وتأمين سلامة مستعملي الطريق.
وسجل إقليم شفشاون الحصة الأكبر من حيث عدد الانهيارات بـ 49 نقطة، متبوعاً بإقليم الحسيمة بـ 33 انجرافاً تم التعامل معها دون انقطاع للسير.
وفي المقابل، شهدت أقاليم طنجة وتطوان والعرائش انقطاعات متفاوتة في طرق استراتيجية، أبرزها الطريق الوطنية رقم 16 والطريق الإقليمية الرابطة بين تطوان والعرائش، نتيجة حدة التساقطات التي جعلت بعض المحاور غير صالحة للعبور مؤقتاً.
إلى جانب الشبكة الطرقية الرئيسية، كشفت المعطيات عن تضرر واسع في المسالك القروية والطرق غير المصنفة التابعة للجماعات الترابية ومصالح الفلاحة. ورغم غياب إحصائيات دقيقة حول هذه المسالك حالياً بسبب استمرار غمر المياه لعدة مناطق، فإن الجهود الميدانية تظل مرهونة بتحسن الأحوال الجوية وانخفاض منسوب المياه لمباشرة عمليات الإحصاء الشامل وإعادة التأهيل.






