ما حدث في نهائي كأس إفريقيا 2025 لم يكن مجرد كرة قدم، بل كان مؤامرة مكتملة الأركان لإحراق الأخضر واليابس بين المغرب والسنغال!
* المخطط الخبيث: ضرب أقوى تحالف إفريقي
الكل يعلم أن علاقتنا بالسنغال ليست سياسة واقتصاداً فقط، بل هي رابطة روحية وتاريخية ضاربة في عمق التاريخ الإسلامي. هذا التحالف القوي أراد "الأعداء" تشويهه أمام العالم بأسره.
* سيناريو "المجزرة" الذي فُشل بذكاء
صدقوني، الخطة كانت "جهنمية":
لو سجل دياز ضربة الجزاء الواضحة (التي رآها العالم وأنكرها المدرب السينغالي )، كان المخطط يقضي بتهييج الجمهور السنغالي لاقتحام الملعب.
عندها، سيضطر الأمن للتدخل، وتحدث "مجزرة" أمام عدسات الصحافة العالمية.
الهدف؟ وصم الشعب المغربي بالعنصرية، وضرب سمعة المملكة أمنياً لسحب تنظيم مونديال 2030!
*الحكمة المغربية في مواجهة "الخيانة"
الحمد لله، المسؤولون المغاربة ضبطوا أعصابهم وتصرفوا بحكمة الأنبياء. المخابرات المغربية كانت مستعدة، صورت كل شيء، وسجلت كل التحركات والمكالمات.
وحتى بوجود رئيس الـ FIFA ورئيس الـ CAF وفريق من الـ FBI، كانت العيون يقظة لكل من يحاول العبث بأمن الوطن.
* زلزال العقوبات قادم!
إليكم الدليل على أن طبخة "الأعداء" قد احترقت:
لجنة النزاهة التابعة للفيفا طارت إلى القاهرة (مقر الكاف) للتحقيق.
حتى هذه اللحظة، لا الفيفا ولا الكاف قدما تهنئة رسمية للمنتخب السنغالي!
خبراء التحكيم أجمعوا: ضربة جزاء المغرب "شمس واضحة"، وخروج المنتخب السنغالي باللقب مشكوك في قانونيته.
* رسالة لكل مغربي حر
حذاري من الانجرار وراء العاطفة أو الذباب الإلكتروني الذي يريد هدم ما بناه جلالة الملك محمد السادس نصره الله على مدار 15 سنة من العمق الإفريقي. ما وقع فتح أعيننا وأعين العالم على حقيقة "من حشرنا الله معهم في الجوار". فشلت وانكشفت خطتهم .
( سرقوا منا الكأس بالخبث الكروي ولكن ربحنا الوصيف وربحنا التنظيم والبنية التحتية وربحنا الأموال الطائلة دخلت لخزينة الدولة وحطمنا الرقم القياسي من حيث عدد السياح الاجانب الذين زاروا بلدنا الحبيب خلال هذه السنة
سمعة المغرب في تصاعد وسمعة الأعداء في الحضيض )
المطلوب الآن من أسود الأطلس الذهاب بعيدا في مونديال أمريكا . ولم لا الفوز بكأس العالم ( باش نطرطقوا المرارة للأعداء !) مع كامل الحب والتقدير والاحترام للشعب الجزائري الشقيق وخصوصا العقلاء وأصحاب القلوب الصافية ..
فشلت الخطة، وانكشف القناع، وبقي المغرب شامخاً.
عاشت المملكة المغربية العلوية الشريفة حرة مستقلة من طنجة إلى الكويرة.. ولا عاش من خانها.
شعارنا الخالد: الله، الوطن، الملك.
" لالضرب إخواننا الأفارقة ولا للعنصرية فهناك الآلاف من إخواننا المغاربة بشرتهم سوداء !! فهناك من يصطاد في الماء العكر .. اتركوا الأمن المغربي يقوم بدوره جزاكم الله خيرا.. وهناك العديد من الأفارقة لا يهتمون بتاتا بكرة القدم..






