امتلاك قاعدتين في المتوسط لتموقع اقتصادي وتجاري قوي بعيد عن تقلبات الجغرافيا السياسية..
المغرب البلد الوحيد في الاوريو متوسط الذي له هذا الامتياز..ومكانته في الخارطة الدولية للمواليد تجاوزت من كان ييتفرد بريادتها من عشرين سنة..
النمط التدبير هو "الحكم بالمعجزة".. Par mode miracle..
المصالحة الترابية شرق الريف.. وباقي الشمال الشرقي، بانعكاسات َما يحصل..
-الانعتاق من قدر الحدود، الشرقية واللصيقة واقتصادهما حتى لا تظل حائط المبكى الدائم والارتباط بافريقيا جنوبا بأوروبا شمالا..
-الانعتاق من الا رتهان للغاز الطبيعي وكلفته،وتوفير احتياجاتنا بثمن أقل..وتوفير شروط سيادة طاقية:بلد بلا غاز ولا بترول يحقق سيادته في هذا المجال... شيء يستحق أن يدرس..
_تأهيل البنية من أجل الاستعداد لتطوير الأسطول..كافق ورد في خطب الملك..
_تأمين الثقة الأجنبية في الاستثمار المغربي عبر مشاريع ذات حمولة حضارية إلى جانب نجاعتها الاقتصادية..
في تفاصيل الخبر :"ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الأبعاء 28 يناير 2026 بالقصر الملكي بالدار البيضاء، اجتماع عمل، خصص للمركب المينائي والصناعي الجديد الناظور غرب المتوسط.
ويأتي اجتماع العمل هذا، الذي يندرج في أفق الإطلاق التشغيلي لهذا الميناء خلال الربع الأخير من هذه السنة، في إطار الرؤية الملكية الرامية إلى الربط الدائم لاقتصاد المملكة بسلاسل القيمة العالمية، من خلال إقامة بنيات تحتية مينائية متطورة.
وخلال اجتماع العمل، قدّم رئيس مجلس إدارة الناظور غرب المتوسط ، السيد فؤاد البريني عرضا بين يدي جلالة الملك حول تقدم سير العمل بالمشروع والإنجازات التي تحققت حتى الآن.
وبعد النجاح الدولي الذي حققه طنجة المتوسط، الذي أصبح أول مركز مينائي بإفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، يأتي المشروع الجديد للناظور غرب المتوسط استكمالا لهذا الطموح الملكي، من أجل إرساء منظومة مينائية وطنية فعالة ومتكاملة، في خدمة تنافسية الاقتصاد الوطني، وخلق فرص الشغل، والتنمية المتوازنة للمجالات الترابية.
ويرتكز الميناء، الذي تم تصميمه كمشروع مندمج، على مركب مينائي من الجيل الجديد، معزز بمنصة صناعية ولوجستية وطاقية واسعة. وقد استقطب إلى حدود اليوم استثمارات عمومية وخاصة بلغت 51 مليار درهم.
وعلى المستوى المينائي، فقد تم إنجاز جميع البنيات التحتية الأساسية، وتشمل 5.4 كيلومتر من كاسرات الأمواج، و4 كيلومترات من الأرصفة، و4 مراكز طاقية..






