من تجليات انفصام الشخصية السياسية في الجارة الشرقية في مجال الإعلام، أن هذه "الشخصية المريضة بالمغرب " تسعى إلى مأسسة شتم المغرب والتحريض عليه في إعلامها ليل نهار، و في نفس الوقت تستدعي القائم بالأعمال في السفارة الفرنسية بسبب برنامج مهني على قناة فرنسا عنوان البرنامج:
Complément d'enquête وهو أسبوعي على قناة فرانس 2 وهذا ما يعكس غياب العقل والمنطق. هذه الحلقة من البرنامج تم شرح كيف تخرق الجارة الشرقية كل الأعراف والقوانين والحريات والحقوق من خلال التجسس واستغلال المواطنين الفرنسيين في مهام قذرة !
من أقوى لحظات البرنامج حين أخبر ماكرون "فخامة الرئيس" بموقف فرنسا من الوحدة الترابية للمغرب، وتأكيد ومساندة المملكة في مقترحها القوى والصائب، هنا فقد الحاكم في المرادية وهو في الواجهة فقط صوابه.
خلاصات:
1- الكيل بمكيالين ينتهي بصاحبه أن يفقد المصداقية
2- الكذب في أرقام الإنجازات تنتهي بصاحبها إلى أن يكون مادة للسخرية السياسية عالميا
3- العلاقات والمشاريع المبنية على معاداة دولة جارة تنتهي بالتخلف وهدر موارد الغاز والبترول على قضايا خاسرة حاضرا ومستقبلا.
ومع ذلك لازال على عيون بعض المغاربة غشاوة إما سذاجة او كرها لوطنهم بعدما اتضحت الأمور.
صحيح أن الإعلام يوجه من مراديية مدعوم من بشر الكالة وليس إنسانا قولا وسلوكا" و آخرين وأخريات ولكن قليل من" الإنصاف يجعل الإنسان يشعر برقي اليد الممدودة، لأنها تشتغل بمنطق التاريخ وسمو الحضارة وذلك ما يزيد من عذاب ديكتاتورية جيش الجارة الشرقية.






