وأوضح أمرابط في تصريحات إعلامية أن قرار عدم مشاركته أمام زامبيا جاء كخطوة احترازية، قائلاً: "ابتعدت عن الميادين لخمسة أسابيع، وبعد خوضي مباراتين متتاليتين، كان من الحكمة التعامل بهدوء لتجنب أي مضاعفات".
وأشار "دينامو" الوسط المغربي إلى أن كاحله عانى من بعض التورم والتصلب، لكنه يعمل بجد حالياً ليكون في قمة عطائه أمام تنزانيا، معرباً عن سعادته بتأهل "الأسود" وصدارتهم للمجموعة.
ورغم تطمينات أمرابط بشأن حالته الصحية، إلا أن الشارع الرياضي المغربي يعيش حالة من الانقسام. فقد شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة من الانتقادات الحادة طالت أداء بعض الركائز، حيث عبرت فئة واسعة من المشجعين في تعليقاتها عن عدم رضاها على المستويات التي قدمها كل من سفيان أمرابط، جواد الياميق وإسماعيل الصيباري.
وطالب قطاع من الجماهير الناخب الوطني وليد الركراكي بضرورة مراجعة خياراته البشرية، والجرأة في إجلاس هؤلاء اللاعبين على دكة البدلاء في الأدوار الإقصائية، ومنح الفرصة لأسماء تظهر حيوية أكبر، لضمان استمرار حلم التتويج باللقب القاري.






