رياضة

نجوم اليوم وغدا: كيف تصنع الأجيال الذهبية في المغرب

سناء بوصوف

من عصام الشرعي إلى محمد وهبي، ثم مرورًا بفترة الركراكي الذي رحل عن الفريق، تتضح ملامح مشروع كروي متكامل تتجلى ثماره اليوم على رقعة الملعب، حيث أفرزت هذه المسيرة المتواصلة جيلاً من المواهب التي تزين صفوف النخبة وتعوض من سبقها بثقة واستحقاق.

فقد تمكن أبناء مرحلة الشرعي من فرض رسميتهم داخل المنتخب، ونخص بالذكر عبد الصمد الزلزولي، بلال الخنوس، زكريا الواحدي، وإسماعيل الصيباري، وهم من أبطال إفريقيا لأقل من 23 سنة، الذين جسدوا نجاح العمل القاعدي وأثبتوا أن الاستثمار في الفئات السنية يؤتي ثماره.

أما مرحلة وهبي، فقد أنتجت أبطال العالم الذين فرضوا أنفسهم بقوة، وهم: يسين جسيم، باعوف، معمى، والزابيري، ما يعكس جودة التكوين والقدرة على صناعة نجوم قادرين على المنافسة العالمية.

كما تعمل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على استقطاب أسماء لامعة في الدوريات الخمس الكبرى، لتدعيم صفوف المنتخب وتعزيز قدرته التنافسية على المدى الطويل.

كل ذلك يؤكد أن ما نعيشه اليوم ليس وليد الصدفة، بل ثمرة عمل قاعدي عميق ومسترسل، قائم على مشتل الفئات السنية وسياسة استقطاب ذكية، مما يرسم ملامح مستقبل واعد لكرة القدم الوطنية