فن وإعلام

“الرواية النسائية العربية، الذاكرة وجماليات تمثيل الذات” إصدار جديد لمختبر السرديات – بنمسيك

كفى بريس (و م ع)
صدر حديثا لمختبر السرديات والخطابات الثقافية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، كتاب جديد بعنوان “الرواية النسائية العربية، الذاكرة وجماليات تمثيل الذات”.


ويتعلق الأمر بكتاب جماعي تحت إشراف شعيب حليفي وسلمى براهمة، ويضم حصيلة ندوتين عقدهما مختبر السرديات والخطابات الثقافية وفرقة البحث في الإبداع النسائي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان.


ويروم هذا الكتاب، كما جاء في التقديم، عبر تنوع نصوصه ومقارباته النقدية تذكير القارئ بأن الأدب النسائي ليس موضة عابرة، بل هو تعبير عن حركة إبداعية متجذرة في صميم التحولات العربية. فهو “مرآة لعصر تبحث فيه المرأة عن صوت يعبر عن تعقيدات وجودها، صوت يعلو فوق ضجيج الحروب والاستبداد ليسمع همس الذات وهي تعيد تشكيل هويتها: كاتبة تنسج وجودها بحروف من ألم وأمل، وذاكرة تمسك يد الحاضر لترسم غدا أكثر إشراقا”.


ولا يقف هدف الكتاب عند قراءة النصوص بمعزل عن بعضها، بل ينسج بينها حوارات تكشف التشابك بين التجارب الفردية والهموم المشتركة. فمن خلال تنوع الجغرافيا (مصر، المغرب، تونس، الجزائر، السعودية، سوريا، لبنان..) والمناهج النقدية (التحليل النفسي، النقد الاجتماعي، التفكيك الثقافي…) يتجلى دور الرواية النسائية في اختراق الثنائيات التقليدية (ذكوري/ أنثوي، واقعي/ متخيل) لترسم مسارا أدبيا عربيا أكثر قدرة عل احتضان تعقيدات الذات والواقع.


ويقدم هذا الكتاب عشرين دراسة لعشرين رواية نسائية عربية هي “طي الألم” لهالة البدري، و”على فراش فرويد” لنهلة كرم، و”الحديقة المحرمة” لسهير المصادفة، و”الكرسي الهزاز” لآمال مختار، و”صيف مع العدو” لشهلا العجيلي، و”الخالة أم هاني” لربيعة ريحان، و”جبل التيه” لمنى العساسي، و”بساتين البصرة” لمنصورة عز الدين، “سدرة” لغادة العبسي.


كما يتعلق الأمر ب”للجوع وجوه أخرى” لوفاء البوعيسي، و”لا أتنفس” لزهور كرام، و”أيام الشمس المشرقة” لميرال الطحاوي، و”نقطة الانحدار” لفاتحة مرشيد، و”الملكة خناثة قرينة المولى إسماعيل” لآمنة اللوه، و”بنات النار” لمنى بشلم، و”أطياف كاميليا” لنورا ناجي، و”غراميات شارع الأعشى” لبدرية البشر، و”عزوزة” للزهرة رميج، و”نساء يوسف” للينة كريدية.