النقد هو عملية تقييم أو تحليل سلوك أو فكرة أو موقف أو قرار، ويمكن أن يكون النقد إيجابيًا أو سلبيًا، ويهدف عادةً إلى تحسين الفهم أو الأداء، وقد يعتمد على تحليل موضوعي نسبيا. وربما يقدم ملاحظات مفيدة أو بناءة، تهدف إلى تطوير وتحسين الأداء والسلوك. وقد يكون مستندًا إلى توجهات ايديولوجية أو متوقع سياسي واضح من داخل المؤسسات أو خارجها.
أما الحقد السياسي الذي يهيمن على تجار اليوتوب فهو حالة نفسية سلبية وعدوانية تتضمن منسوبا عاليا من الكراهية أو الضغينة تجاه مسؤول أو مؤسسة .
فالحقد الدفين على خلاف النقد الحاد ينطلق من مشاعر سلبية مثل الغضب أو الإحباط والرغبة في الانتقام. لذلك فهو لا يهدف إلى البناء أو التحسين، بل يعكس رغبة في الإيذاء وخلق عدم الاستقرار أو التقليل من الآخرين. وغالبًا ما يكون سبب الحقد هو عدم تحقق مصالح الحاقد لذلك يتحول الحقد إلى رياضة يومية غير منصفة ضد المسؤول الفلاني والمؤسسة الفلانية، حيث يستغل الحاقد كل أسلحة التهييج والتجييش والتبخيس والأخبار الزائفة وقاموس التشهير والتطاول.






