بلغت قدرة المغرب على تخزين الغازوال ما يعادل 77 يوما من الاستهلاك، مقابل 94 يوما بالنسبة للبنزين الممتاز و87 يوما للفيول، وفق المعطيات التي قدمتها شرفات أفيلال، وزيرة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، أمام لجنة البنيات الأساسية بمجلس النواب، خلال عرض الميزانية الفرعية للوزارة برسم سنة 2027. وأوضحت أن إجمالي قدرات التخزين البترولي تجاوز 3 ملايين متر مكعب، فيما لا تزال مخزونات غاز البوتان، التي تغطي 58 يوما من الاستهلاك، دون العتبة المرجعية المحددة في 60 يوما.
وفي إطار تعزيز الأمن الطاقي، تراهن الوزارة على إضافة أكثر من 1.7 مليون متر مكعب إلى القدرات التخزينية الحالية في أفق 2030، منها أزيد من 700 ألف متر مكعب مرتقب دخولها الخدمة مع نهاية 2027. كما تعمل على إحداث آلية لليقظة تتيح تتبع المخزونات والواردات وحركة السفن بالموانئ، والتدخل الاستباقي عند تسجيل أي اضطراب في عمليات التزويد بالمواد البترولية.
وبالموازاة مع ذلك، تشمل المشاريع المستقبلية تطوير البنيات التحتية لاستقبال الغاز الطبيعي المسال بميناء الناظور غرب المتوسط، وإنشاء محطة عائمة للتخزين وإعادة تحويل الغاز، إلى جانب مد أنابيب جديدة لربط الميناء بأنبوب الغاز المغاربي الأوروبي، وتزويد المحطات الكهربائية والمناطق الصناعية بالقنيطرة والمحمدية بالغاز الطبيعي.





