فن وإعلام

روائع الرسم الروسي في معرض متنقل بالرباط

كفى بريس (و م ع)
حطت روائع من الفن التشكيلي الروسي الرحال، الاثنين بالرباط، في معرض يروم تقريب الجمهور المغربي من أعمال عدد من مشاهير الرسم الروسي التي يحوزها متحف تريتياكوف في موسكو.


وفي باحة المسرح الوطني محمد الخامس، تجاورت نسخ طبق الأصل من اللوحات المختارة للمعرض المتنقل الذي ينظم بمبادرة من المركز الروسي للعلوم والثقافة في الرباط، تخليدا للذكرى المئوية والسبعين لتأسيس متحف تريتياكوف.


أسماء لامعة من العصر الذهبي للتشكيل الروسي تطل بأعمال تحتل مكانة بارزة في الذاكرة الفنية العالمية على غرار إيليا ريبين، وإيفان شيشكين، وإسحاق ليفيتان وأليكسي سافراسوف، وفاسيلي فيريشاجين، وكارل بريولوف، وإيفان أيفازوفسكي، وميخائيل فروبيل.


كما يقترح المعرض شعبة إضافية للفن الروسي المعاصر في القرن العشرين، وتضم أعمالا لفنانين بارزين مثل ناتاليا غونشاروفا، وليوبوف بوبوفا، وفاسيلي كاندينسكي، وإريك بولاتوف، وفرانسيسكو إنفانتي وغيرهم.


ويتتبع المعرض تطور الفن الروسي على مدى قرنين من الزمان، مقدما لوحات أيقونية مثل "قدوم الغربان" لأليكسي سافراسوف، و"الخريف الذهبي" لإسحاق ليفيتان، و"إيفان الرهيب وابنه إيفان، 16 نوفمبر 1581" لإيليا ريبين، و"أميرة البجع" لميخائيل فروبل، و"الفارسة" لكارل برولوف، و"جورج المنتصر" لفاسيلي كاندينسكي.


وقال مدير المركز الروسي للعلوم والثقافة بالرباط، فلاديمير سوكولوف، في كلمة بالمناسبة، إن المعرض خطوة في اتجاه تعريف الجمهور المغربي بخصوصيات التراث التشكيلي الروسي واتجاهاته الإبداعية، من خلال مجموعة منتقاة من أعمال رسامين كبار طبعوا الذاكرة الفنية الروسية والعالمية.


وأكد سوكولوف عزم المركز الانخراط في شراكات مستقبلية مع متاحف روسية كبرى في أفق تنظيم معارض تقدم للجمهور المغربي أعمالا أصلية، وتساهم بالتالي في تعزيز المبادلات الفنية والعلاقات الثقافية بين البلدين.


وتشرف على المشروع أنا بروسفتوفا، الخبيرة البارزة في متحف بافل وسيرجي تريتياكوف من متحف تريتياكوف.


ويقام المعرض في المسرح الوطني محمد الخامس من 2 إلى 14 نونبر، لينتقل إلى المركز الروسي للعلوم والثقافة في الرباط من 16 إلى 30 نونبر.


ويعد متحف تريتياكوف أحد أبرز المتاحف في روسيا، حيث تشهد ذخيرته من المجموعات الفنية على إسهام البلاد في الثقافة التشكيلية العالمية. وهو يعمل على ضمان إتاحة التراث الفني على نطاق واسع.


وعلى هامش المعرض، تم الاحتفاء بالفنانين المغاربة الذين شاركوا في فعاليات الدورة 13 من مهرجان "اللوحة الروسية والمغربية" التي أقيمت في يوليوز الماضي، وأتاحت اكتشاف أعمال فنانين روس ومغاربة يبدعون في أساليب ومدارس فنية متنوعة، تمتد من الرسم الكلاسيكي إلى أحدث التقنيات والأساليب التجريبية المعاصرة.