سياسة واقتصاد

الخلفي: الصبر الاستراتيجي للمغرب منذ 2007 أثمر تحولاً تاريخياً بطي صفحة 'المينورسو'

الحسن زاين

اعتبر الوزير السابق والنائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، مصطفى الخلفي، أن إنهاء وجود بعثة الأمم المتحدة في الصحراء "المينورسو" يمثل "انتصاراً وتحولاً تاريخياً" في مسار النزاع الإقليمي، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستضع حداً لاشتغال مجلس الأمن السنوي على الملف وما يصاحبه من حالة مراوحة دائمــة.

وفي مداخلة له ضمن "النشرة المغاربية" لقناة الجزيرة مساء الأحد، شدد الخلفي على أن سلوك المغرب اتسم على مدار عقدين من الزمن بصبر استراتيجي عالٍ؛ بدءاً من سنة 2007 حين استجاب لطلب الأمم المتحدة بالانخراط في مسار سياسي قائم على مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، في مقابل إصرار خصوم الوحدة الترابية على التشبث بخيار الاستفتاء الذي وصفه بالمستحيل والفاشل أممياً والذي يمهد للانفصال.

وأكد القيادي الحزبي في السياق ذاته، على تمسك المملكة الثابت بوقف إطلاق النار، معتبراً أن طي صفحة "المينورسو" سيحرر الدينامية الدبلوماسية المغربية من إكراهات المتابعة السنوية أمام مجلس الأمن، ويفتح آفاقاً جديدة لحسم النزاع نهائياً لصالح السيادة الوطنية.