سجلت أسعار المحروقات رقماً قياسياً جديداً ومقلقاً، حيث تجاوز سعر لتر الغازوال (المزوط) عتبة 17 درهماً، متخطياً بذلك سعر البنزين (الليسانس) الذي استقر في حدود 16 درهماً للتر.
هذا الانقلاب غير المعتاد في سلم الأسعار أثار حالة من الصدمة والاستياء العارم في صفوف المواطنين والمهنيين على حد سواء.
وقد خلفت هذه الزيادات المتتالية والمتسارعة موجة غضب واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر النشطاء عن تذمرهم الشديد من تداعيات هذا الغلاء.
وفي هذا السياق، علّق أحد النشطاء بمرارة قائلاً: "يبدو أن الجميع سيتجه لاقتناء دراجة هوائية، فقد تكون أرحم من حرق المحروقات للمواطنين التي تطحن قدرتهم الشرائية طحناً".
وتأتي هذه التطورات لتُعمق جراح القدرة الشرائية للمغاربة التي أُنهكت تماماً بفعل الارتفاع المهول والمتواصل في أسعار مختلف المواد الأساسية وكلفة النقل.
وتحذر فعاليات اقتصادية واجتماعية من التداعيات الوخيمة لهذه الزيادات المتلاحقة على المعيش اليومي، مطالبة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لاتخاذ تدابير حازمة تضع حداً لهذا النزيف الذي يهدد الاستقرار الاجتماعي للأسر المغربية.






