سياسة واقتصاد

بين القول والفعل

محمد الخمسي (باحث ومفكر)
 * إذا فتح ملف العدالة الضريبية عملياً وإجرائياً، سيكون سبقاً؛ لأنه مرت سنوات ومناظرات ولا أثر ولا تغيير.

 * إذا تمت مراجعة الحد الأدنى من تعويضات التقاعد، سيكون أمراً إنسانياً وموقفاً اجتماعياً، وخاصة للجنود الذين أفنوا أعمارهم لحماية الحدود!

 * إذا تمت معالجة سن ولوج مباريات التعليم ومباريات أخرى، ستكون كفارة عن خطيئة ارتكبت في حق آلاف المغاربة.

 * إذا أنصفت المرأة المغربية عملياً بالاحتفاظ براتب زوجها عند الوفاة، ستكون من العمل الإيجابي الذي عجز عن القيام به من سبقوا وأكثروا القول دون الفعل!

 * إذا تمت معالجة الأمية والهدر المدرسي، فذلك أفضل من مئات الخطب حول إصلاح التعليم.

 * إذا توقف النصب والاحتيال في ملف السكن الاجتماعي، فسيكون ذلك خطوة نحو ذهاب المساعدة إلى من يستحقها!

 * إذا تم تقنين فوضى النقل وتسيب الطاكسيات وتغولها بترك الأمور تذهب بشكل طبيعي كما وقع في باقي دول العالم من خلال وضع قانون لطاكسي "إندرايف"، سيكون مفيداً؛ لأننا نقاوم التغيير والتغيير الأفضل للمجتمع؛ هناك عرض وهناك طلب وهناك شروط الخدمة وكفى.

 * إذا وضع قانون يحد من المضاربين وخاصة في المواد الأساسية، ومراجعة فكرة تسقيف بعض الأسعار، سيكون عملاً إصلاحياً، شريطة ألا يستبدل سماسرة 5 نجوم بسماسرة 10 نجوم.

 * إذا عاد التأطير الإداري والتكوين للموظفين على استعمال الرقمنة وبعض أدوات الذكاء الاصطناعي، ستكون قيمة مضافة للإدارات المغربية.

 * إذا تم القضاء على الرشوة، خاصة في شبكة الطرق، بحيث يُطبق القانون والقانون فقط، فستكون بداية فعلية أن المغرب وضع قدميه في مسار القرن الواحد والعشرين.

الخلاصة:

هناك أمور عملية تشعر المواطن بالفرق بين القول والعمل، ويلمس بها جدوى الانتخابات.