شخصياً، أنا من أولئك الذين يتحملون مسؤولية قراراتهم، ويتقبلون نتائجها مهما كانت سلبية، حتى وإن لم تكن في مستوى الجهد المضني والعمل المتواصل الذي بُذل من أجلها.فليس من شيمي أن أتنكر لاختياراتي حين لا تسير الأمور كما كنت أتمنى، ولا أن أبحث عن شماعة أعلق عليها إخفاقاتي. فالقناعة الحقيقية تقتضي أن نمتلك الشجاعة للاعتراف بأن بعض القرارات، مهما كانت نوايانا صادقة وتضحياتنا كبيرة، قد لا تقودنا إلى النتائج المنتظرة. لكن تقبّل النتائج لا يعني بالضرورة الرضا عنها، كما أن الاعتراف بالإخفاق ليس هزيمة، بل هو بداية مراجعة الذات وتصحيح المسار. فأنا أؤمن بأن قيمة الإنسان لا تقاس فقط بما يحققه من نتائج، بل أيضاً بمدى قدرته على تحمل مسؤولية اختياراته، والتعلم من أخطائه، والمضي قدماً دون التنكر لمبادئه أو التخلي عن قناعاته.






