سياسة واقتصاد

​'وزارة الصيكان'.. زلة لسان تحرج رئيس فريق 'البام' بمجلس النواب

كفى بريس

تناقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، على نطاق واسع، مقطع فيديو يوثق زلة لسان رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، هشام الصابيري، خلال جلسة عمومية خُصصت لمناقشة البرنامج الحكومي، بعد أن خانه التعبير وهو بصدد الإشادة بالهيكلة الحكومية الجديدة، وتحديداً القرار المتعلق بإحداث وزارة منتدبة مكلفة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة، لينطقها بالخطأ "وزارة الصيكان".

وقد تحولت هذه الزلة سريعاً إلى مادة للتندر الرقمي وموجة تفاعل ساخر بين رواد الشبكات الاجتماعية، الذين تداولوا المقطع بكثافة مرفقاً بتعليقات طريفة وقراءات لا تخلو من التهكم.

ولم تقف تفاعلات النشطاء عند حدود الفكاهة المرتبطة بالخطأ اللفظي الذاتي، بل امتدت لربط هذه الزلة بواقعة سابقة ارتبطت بالحزب والمعروفة إعلامياً بـ "فضيحة الصاك" بمدينة طنجة، وهي الحادثة التي ظلت حاضرة في الذاكرة السياسية والإعلامية المحلية، طيلة الأسابيع القليلة الماضية. 

وقد منح هذا التقاطع العفوي بين اللفظين فرصة لاستعادة تلك التفاصيل بروح نقدية ساخرة، إذ اعتبر كثيرون أن كلمة "الصيكان" جاءت لتُذكّر بالفضيحة التي أثارت الجدل في أوقات متفرقة، فيما ذهب البعض الى القول أن الإحساس بالذنب هو ما دفع النائب "البامي" إلى ارتكاب هذا الخطأ في النطق.

وقد انعكست هذه الموجة في أشكال متعددة من التدوينات والمحتويات الرقمية الهادفة إلى التهكم؛ إذ ركزت أغلب التعليقات على الطابع الخطير للفضيحة التي لا تزال فصولها لم تنكشف كاملة بعد.

واستغل آخرون المناسبة للتذكير بأهمية الحرص والدقة في الخطاب السياسي تحت قبة البرلمان.

 وتأتي هذه التفاعلات لتؤكد من جديد قدرة الرأي العام الافتراضي على التقاط التفاصيل الدقيقة في الأداء النيابي وتحويلها إلى نقاشات تعكس متابعة الجمهور لفعاليات المؤسسة التشريعية.