من حسنات التاريخ أن حلقاته لا تنسى. ومن حسنات اللحظة البرلمانية أن جيل اليوم الذي لا يعرف فصول المصالحة والانصاف، وبعضا من الذاكرة السيئة لسنوات " الجمر والرصاص"، ستمنح له مادة إعلامية للنبش مجددا في بعض تفاصيل ما جرى.
كان بالإمكان ألا يقع هذا ...
ولكنه وقع...(ربما لأن الزمن السياسي تخترقه في بعض اللحظات انفلاتات قبيحة...)، ومع ذلك، فهي لحظات تقوي المناعة الجماعية لصيانة الذاكرة. ..انها ، في كل الاحوال، مناسبة متجددة لاستحضار تضحيات أجيال سابقة من أجل حقوق الإنسان والديمقراطية والكرامة...ومن خلالها، الإعلان عن صون الذاكرة المغربية من آفة النسيان.






