وتصدّرت إشكاليةُ المرافق الأساسية داخل الحرم الجامعي الملف المطلبي للمحتجين حيث شدد الطلبة، لا سيما في مؤسسات التكوين العلمي، على ضرورة تأهيل المرافق الصحية، وتأمين التزود المنتظم بالماء الصالح للشرب، فضلاً عن توفير الإمكانيات اللوجستية الضرورية لإنجاز الأعمال التطبيقية في ظروف تلبي متطلبات التحصيل الأكاديمي.
وعلى الصعيد الاجتماعي، ركّزت الاحتجاجات على ملف السكن الجامعي عبر المطالبة بتسريع وتيرة إنجاز الحي الجامعي الجديد وتفعيل الوعود المرتبطة به، بما يضمن إنهاء أزمة الإيواء التي تثقل كاهل الطلبة، وتوفير بيئة ملائمة تستجيب لتطلعاتهم المعيشية والدراسية.
كما دعا المحتجون إلى بلورة حلول عملية ترتقي بجودة التكوينات وتذلل الصعوبات التي تعترض المسار الأكاديمي، مؤكدين ضرورة فتح قنوات حوار جادة ومسؤولة لتحويل الوعود الرسمية إلى تدابير ملموسة تعيد الاستقرار إلى الوسط الجامعي.






