تابعت بإمعان دقيق عرض السيدة رئيسة الحكومة وهي تقدم البرنامج الحكومي، حيث استوقفني السقف المرتفع للتعهدات والالتزامات التي تضمنها البرنامج، سواء المتعلقة بالحكامة و تخليق الحياة العامة وتعزيز الحقوق والحريات العامة أو ما تعلق من التزامات تهم المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
كل أملي أن تجد الوعود الكبيرة التي حملها البرنامج الحكومي طريقها إلى التنفيذ، وألا تبقى مجرد عناوين جذابة ترفع سقف انتظارات المواطنين دون أن تحدث أثرا ملموسا في حياتهم اليومية.
فالمشكلة ليست في صناعة الأمل، بل في العجز عن الوفاء به. والأخطر أن تتحول هذه الوعود، إذا لم تترجم إلى إنجازات حقيقية، إلى موجة جديدة من الإحباط وفقدان الثقة في العمل السياسي والمؤسسات. ونعلم جيدا ما
قد يترتب عن تراكم الإحباطات من تداعيات اجتماعية وسياسية الكل في غنى عنها.






