وأبرزت كويل مورسيا، في تصريح للصحافة بمناسبة زيارة الأميرة للا أسماء لأطفال مغاربة وبنميين بالمركز الوطني للترويض والعلوم العصبية بالرباط استفادوا من عمليات لزراعة القوقعة، مستوى التعاون القائم بين المملكة المغربية وجمهورية بنما، والذي يتجسد بشكل ملموس من خلال الدعم والمواكبة المقدمين لهؤلاء الأطفال البنميين.
وقالت الدبلوماسية البنمية إن هؤلاء الأطفال البنميين سيتمكنون، بفضل عمليات زراعة القوقعة هذه، من التطلع لحياة أفضل، معربة عن أملها في مزيد من تعميق التعاون في هذا المجال وتوسيعه ليشمل مجالات أخرى.
من جهتهن، أعربت عدد من أمهات الأطفال البنميين المستفيدين من عمليات زراعة القوقعة عن بالغ امتنانهن للأميرة للا أسماء، ولمؤسسة للا أسماء، على تمكينهن من تحقيق حلمهن المتمثل في استعادة أبنائهن لنعمة السمع والتواصل معهن.
وفي هذا السياق، قالت أوزيريس كاسترو، والدة الطفل أدريان، "يغمرني ارتياح كبير وسعادة بالغة للاستفادة من دعم مؤسسة للا أسماء".
الانطباع ذاته عبرت عنه هيلين ألفاريز، والدة الطفل ليام، التي أعربت عن امتنانها العميق للجهود التي تبذلها المؤسسة لتمكين أطفال من بلدها من استعادة حاسة السمع والتمتع بمستقبل أفضل.
وتعد بنما البلد الثاني والعشرين الذي انضم إلى برنامج "نسمع" الذي تشرف عليه مؤسسة للا أسماء، والثاني في أمريكا اللاتينية بعد السالفادور.






