جلالة الملك يوم تعيين رئيسة الحكومة أشار الى دقة المرحلة التي تفرض الكفاءة المناسبة في المكان المناسب، راه لا يتصور أن تتكون حكومة من الترضيات والالكترونات التي تحوم حول النواة دون رصيد أكاديمي وشخصية قوية وغيرة حقيقية على الوطن، وإلا سيكون لدينا مرة أخرى أشباه الوزراء الذين يجرون خلفهم الفضائح، فطبيعي أن يقوم المسؤول الوزاري الذي الذي تم إسقاطه على كرسي الوزارة طبيعي أن يعين أشخاصا بنفس طريقة تعيينه ولهذا السبب فأنت تجد ادارات عمومية كبيرة تجد مديرها العام قد أحاط به مجموعة من النعاج والمتياسرين الذين لاهم لهم الا ارضاء ولي تعيينهم ... لهذا دكتور فلا يمكن أن يستمر هذا الوضع في مغرب اليوم ومغرب المونديال ومغرب الحكم الذاتي في الصحراء المغربية فلابد من تغيير البراديغمات وخلخلة الباراميترات لمافيه مصلحة البلاد والعباد.






