لو كنت منتميا الى الأغلبية الحكومية لاقترحت هذا الشخص وزيرا للصناعة والتجارة لتنفيذ مخطط التسريع الصناعي الذي وضعه على عهد حكومة سعد الدين العثماني، والذي تم إقباره لترسيخ اقتصاد الريع و" فراقشية"؛ ما تسبب في ارتفاع نسبة البطالة الى 13.5 في المائة، ونزوح جماعي لهجرة غير نظامية وارتفاع فاتورة الاستيراد الى 150 مليار درهم لمنتجات يمكن تصنيعها بالمغرب. وتيار " تفرقيش" سيعرقل دخول المغرب نادي الدول الاكثر تصنيعا.
الرجل أسهم في تنزيل الرؤية الملكية الاستراتيجية الصناعية عبر تصنيع السيارات والطائرات وكمامات مقاومة فيروس كورونا، والات التنفس، واسرة المرضى، ولو كان استمر في منصبه لادخل الى المنظومة الصناعية المغربية، صناعة الدراجات النارية والهوائية والحافلات وربما برمجيات الحواسيب وشاشات التلفزيون وجهاز التحكم عن بعد والهواتف المحمولة؛ او على الاقل معدات طبية بسيطة بجودة ملائمة.
واذا لم يكن حاضرا وجب إيجاد شخصية تشبهه كفأة لديها استقلالية في اتخاذ القرار وشجاعة مقاومة تيار " فراقشية" الذي هيمن بشكل كبير.






