الصحافة الإسبانية قرأت الخطاب الملكي سطرا سطرا، واستخرت أقصى ما يمكن من رسائل سياسية و مستقبلية.
العبرة هنا حين تكون لديك سلطة إعلامية حقيقية، فهي تساعد الطبقة السياسية على صناعة القرار.
عندنا إلا القليل نوعين من الصحافة المدح أو الهجو !
مما يجعل مساهمتهما في تنوير الرأي العام والرفع من مستوى الوعي السياسي مساهمة متواضعة او عديمة الجدوى.






