لقد تم احترام منطوق وروح الدستور بتعيين المسؤول الأول عن الحزب الذي جاء في المرتبة الأولى في الانتخابات في منصب رئيس الحكومة. وهذا أمر مهم وجيد.
المنصوري أول امرأة تتولى منصب رئيس الحكومة بالمغرب وهذه خطوة في مسار تكريس دور المرأة المغربية في مختلف المجالات. وهذا كذلك أمر مهم وجيد، بغض النظر عن الملاحظات على الحزب وعلى الشخص.
رئاسة الحكومة في المغرب مؤسسة ما زالت تحتاج عملا مجهودا من أجل مأسستها وهيكلتها وتعزيزها لتكون في مستوى القيام بأدوارها المنصوص عليها في الدستور كاملة.
في انتظار ذلك وبالنظر لطبيعة أدوار رئاسة الحكومة فمطلوب ممن يتولى المنصب الاشتغال بكثافة عالية.
وحسب ما بلغني ممن اشتغل مع المنصوري سواء في الجماعة او الوزارة وأثق في تقييمهم فقدرتها على الاشتغال محدودة،
وتلك نقطة ضعف كبيرة ستؤثر على أداءها إن لم تبذل جهدا حقيقيا لتجاوزها!
وإن لم تفعل فهذه السلبية وحدها كافية لكي تؤثر في أداءها وجعلها واحدا من أضعف رؤساء الحكومات والوزراء الأولين في المغرب.






