طلب صاحب إحدى الصفحات تبادل الرأي بصراحة في قرار ترقية العلاقة الدبلُماسية مع الحليفين الأمريكي والإسرائيلي.
فكان هذا رإيي:
"قرار استراتيجي شجاع. سيساهم بقوة في الخروج من خطرين مُحدقين بنا في عدوى أمراض المحيط العربي والإفريقي. أقصد:
1- الفوضى العارمة التي تعصف بشمال إفريقيا والشرق الأوسط.
2- رجوع الروح الاستعمارية والشعبوية في الضفة الشمالية التي تربطنا بها علاقات إقتصادية قوية.
بفضل هذا التحالف أمكننا اليوم أن نقف بقوة في وجه هذه الغطرسة، وإن نرغم قوة كانت متعنتة على تاييد الخيار المغربي في معالجة قضية الصحراء المغربية: ألمانيا، إسبانيا، فرنسا، ...
وبفضله جاء القرار الذابح لآمال بهيمة الخروب ومن يحطب في حبها سرا وعلانية. اقصد القرار 27.97.
فلا انار الله طريق من اختار العماء/الغباء بعد نعمة البصر والبصيرة.
واليوم نحتاج إلى هذه الدفعة الثانية للرد على اليمين الاستعماري البئيس الذي وقف بالأمس القريب مع إسبانيا.
بدون هذا الحلف سيكون تبونشريحة مازال يجرب الخردة الروسية على الجدار العازل قبالة تندوف، كما فعل منذ سنوات قليلة.
تسطو الذئاب على من حَليفَ له. وفي رواية أخرى دَهاء له.
الساذج من يعالج السياسة بالعاطفة والمعتقدات الغيبية.






