كاين شي أمور غير مفهومة البتة.. التاريخ أثبت بأن كل إنجازات المنتخبات المغربية كانت بسواعد مغربية خالصة، من المهدي فاريا إلى محمد وهبي، مرورا ببادو الزاكي ووليد الركراكي وطارق السكتيوي...
حتى في إفريقيا، كل المنتخبات التي حققت إنجازات كان ذلك بفضل مدربين محليين. لنعد إلى منتخب السيدات ونأخذ المنتخبات التي حققت ألقابا: قبل أربع سنوات، هزمنا في النهائي منتخب جنوب إفريقيا بقيادة مدربة محلية، وقبل سنتين هزمنا منتخب نيجيريا بقيادة مدرب محلي، وأمس هزمتنا الكاميرون بقيادة مدربة محلية، وحتى منتخب مالاوي الذي هزم الجزائر يقوده مدرب محلي...
المهم، أن البقاء والأفضل هو المدرب المحلي الذي يعرف جيدا منتخب بلاده، كما يعرف تمام المعرفة الكرة الإفريقية.
نحن، لا أعرف السبب الذي يجعل مسيري الكرة يفضلون مدربين أوروبيين، مدربين لا يعرفون الكرة المغربية، فما بالك بالكرة الإفريقية. التجارب أثبتت أنه لا يكفي أن تحقق نتائج في أوروبا لكي تحقق النتائج نفسها في إفريقيا.
اليوم، لدينا مدربة مغربية، اسمها لمياء بومهدي، سبق لها أن فازت بدوري أبطال إفريقيا مع تي بي مازيمبي. فلماذا لا تمنح الفرصة؟






