وأبرز دي لا فيغا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن ما حققه المغرب، وكما أكد على ذلك الملك في خطاب العرش، هو "ثمرة توجه استراتيجي واضح".
ولفت الأكاديمي المكسيكي، في هذا الصدد، إلى أن السياسات العمومية بالمملكة تبنى على استشراف المستقبل، مع مراعاة مختلف الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والمالية في إطار مقاربة شمولية.
واعتبر أن الأداء الاقتصادي للمغرب خلال السنة الماضية يعكس وجاهة هذه الرؤية، إذ انضمت المملكة إلى مجموعة محدودة من الدول التي حققت معدلات نمو تراوحت بين 4,9 و5,1 في المائة، في وقت سجلت فيه اقتصادات كبرى نسب نمو أقل بكثير.
وأشار الخبير المكسيكي إلى أن الاستقرار الذي ينعم به المغرب يشكل ركيزة أساسية لهذه الدينامية، إلى جانب سياسة صناعية متقدمة ترتكز على قطاعات ذات قيمة مضافة عالية، من قبيل صناعات الطيران والسيارات والطاقات المتجددة والصناعات الغذائية والدوائية.






