وجاء هذا القرار الحاسم بعد انقضاء أسبوعين على مغادرة ديشان لمنصبه، في أعقاب اكتفاء المنتخب الفرنسي بالمركز الرابع عالمياً إثر الهزيمة المثير للجدل بنتيجة أربعة أهداف مقابل ستة أمام المنتخب الإنجليزي في مواجهة تحديد المركزين الثالث والرابع.
ولم تتردد القيادة الرياضية الفرنسية في منح الثقة لصاحب الإنجازات التاريخية مع ريال مدريد ليكون ربان السفينة الجديد.
وفي أول ظهور له عقب التوقيع، أكد زيدان خلال مؤتمر صحفي عُقد بالمناسبة أن حبه لقميص المنتخب الوطني كان بوصلته الوحيدة، موضحاً أنه آثر رفض كافة الإغراءات والعروض الخارجية في انتظار هذه اللحظة الفارقة.
وعبر زيدان عن امتنانه للثقة المؤسسية التي حظي بها من قِبل الاتحاد ولجنته التنفيذية، معرباً عن فخره واعتزازه بتولي هذه المهمة الوطنية البحتة التي طالما انتظرها لمواصلة مسيرة الألقاب.
من جهته، قطع رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، فيليب ديالو، الطريق أمام التكهنات بتأكيده على استقرار المشروع الرياضي للمنتخب، موضحاً أن العقد المبرم مع زيدان يمتد لأربع سنوات كاملة، يعوّل خلالها الكيان الكروي الفرنسي على خبرة "الزيز" وحنكته الفنية لإعادة صياغة هوية المنتخب وتأكيد تفوقه على الساحة القارية والعالمية.






