قال رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم فوزي لقجع إن المنتخب الوطني المغربي ضمّ، خلال مشاركته في مونديال 2026، حارسين احتياطيين فقط من البطولة الوطنية دون أي لاعب في خطي الوسط أو الهجوم، في حين كان الدوري المحلي سابقا يزود المنتخب بفرق كاملة.
وأوضح لقجع، خلال اجتماع عقده بالرباط مع مدربي أندية القسمين الأول والثاني، الاثنين، استعدادا للموسم الكروي الجديد، أن هذا المعطى يعكس اتساع الفجوة بين اللاعب المحلي ونظرائه في مختلف المنتخبات الوطنية، داعيا إلى وضع استراتيجية واضحة لتأهيل لاعبي البطولة الوطنية ورفع جاهزيتهم للمنافسة على المراكز داخل المنتخبات.
وأشار إلى أن الوضع نفسه ينسحب على الفئات السنية، حيث تعتمد منتخبات الشباب والناشئين بشكل كبير على اللاعبين الممارسين خارج المنظومة المحلية، باستثناء عدد محدود من العناصر القادمة من بعض الأندية أو الأكاديميات.
وأكد لقجع أن تطوير اللاعب المحلي مسؤولية جماعية تشمل الأندية والأطر التقنية ومختلف المتدخلين، معتبرا أن المرحلة المقبلة، التي تتزامن مع الاستعداد لتنظيم كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، تستوجب وضع خارطة طريق لتطوير كرة القدم الوطنية وتقليص الفوارق بين البطولة والمنتخبات.
من جانبه، قال مدير التطوير التقني بالجامعة الملكية لكرة القدم، فتحي جمال، إن برامج التكوين وفرت الإمكانيات اللازمة، غير أن نتائجها لم تنعكس بالشكل المطلوب على مشاركة اللاعبين المحليين في المنافسات الرسمية، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من المواهب لا يحظى بفرص كافية مع أنديته.
وأضاف أن الجامعة تعتزم مواصلة التنسيق مع مدربي ورؤساء الأندية من أجل تهيئة الظروف المناسبة لإدماج اللاعبين الشباب في القسمين الأول والثاني، بما يساهم في إعداد عناصر قادرة على المنافسة مع المنتخبات الوطنية مستقبلا.






