ورغم خلو الحساب تماماً من أي محتوى، إلا أنها احتفظت بتغيير لافت في سيرتها الذاتية تمثل في وضع الآية الكريمة: "وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚإِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ".
وأثارت هذه الخطوة موجة واسعة من التكهنات والتحليلات بين النشطاء، حيث ذهب الكثيرون إلى ترجيح وجود أزمة شخصية خانقة تعصف بحياتها الزوجية أو بخلافات حادة مع بعض المقربين.
واعتبر آخرون أن اختيار آية قرآنية تحمل هذا المعنى القوي يعد رسالة موجهة لطرف معين أو تعبيراً مبطناً عن شعور بالتظلم، لا سيما مع تزامن الخطوة وحالة الغموض السائدة.
وحتى اللحظة، يلف الغموض التام موقف كل من فرح الخليفي وزوجها اللاعب ياسر الزابيري تجاه هذا الجدل، حيث لم يصدر أي توضيح رسمي يضع النقاط على الحروف، مما أبقى الباب مفتوحاً أمام مختلف التأويلات والتخمينات التي ينتظر المتابعون حقيقتها في القادم من الأيام.






