نجح فريق من الباحثين في تحديد مركب كيميائي ظل مجهول الهوية لعقود داخل بعض شبكات مياه الشرب المعالجة بالكلورامين، في اكتشاف نُشر بدورية علمية، ويُتوقع أن يسهم في تحسين فهم نواتج معالجة المياه.
وأطلق العلماء على المركب اسم أنيون الكلورونيتراميد، بعدما تمكنوا من عزله وتحليل خصائصه باستخدام تقنيات مخبرية متقدمة. وكان وجوده يُستدل عليه منذ سنوات من خلال اختفاء جزء من النيتروجين أثناء التحاليل الكيميائية، دون معرفة طبيعته.
وأظهرت الدراسة رصد هذا المركب في عدد من أنظمة مياه الشرب بالولايات المتحدة، مع تسجيل مستويات متفاوتة من تركيزه. وأكد الباحثون أن عدد العينات المدروسة ما يزال محدودًا، ما يستدعي توسيع نطاق الأبحاث للتحقق من مدى انتشاره.
ورغم عدم إنجاز دراسات سمية مباشرة عليه حتى الآن، يرى الباحثون أن المعطيات الأولية لا تشير إلى مخاطر صحية واضحة عند المستويات المرصودة، مؤكدين أن تحديد هوية هذا المركب يمثل خطوة علمية مهمة لفهم أفضل لمخلفات معالجة مياه الشرب.






