واستنفر الحادث السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، التي باشرت عملياتها لانتشال الجثة ونقلها إلى اليابسة وسط تجمهر عدد من المواطنين.
وبحسب معطيات أولية، يرجح أن يكون الهالك قد تعرض للغرق أثناء ممارسته السباحة، حيث استبعدت المصادر ذاتها وجود أي ارتباط للواقعة بمحاولات الهجرة غير النظامية التي تشهدها المنطقة أحياناً.
وفي إطار الإجراءات المتبعة، جرى نقل جثمان الشاب البالغ من العمر قرابة 25 عاماً عبر سيارة إسعاف تابعة للمصالح الجماعية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الحسني في الناظور، لإخضاعه للتشريح الطبي وفق المساطر القانونية المعمول بها.
هذا وقد فتحت المصالح الأمنية المختصة تحقيقاً دقيقاً تحت إشراف النيابة العامة، لكشف الملابسات والظروف المحيطة بالوفاة، وتحديد هوية الهالك بدقة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث الجاري.






