وحينما ننظر للأمور من هذه الزاوية، نستنتج أن هوية البلدان التي وصلت للمربع الذهبي لا تعكس المنطق بقدر ما تعكس توجه مافيا الفيفا لترجيح كفة منتخبات على حساب أخرى وضمان أن منتخبات بعينها تتفادى مواجهة منتخبات جد قوية في طريقها للوصول إلى الأدوار الحاسمة، وبالتالي، يمكن القول أن ما حققه المنتخب الوطني يبعث على الفخر، سيما وأنه، على عكس كل المنتخبات التي شاركت في كأس العالم، واجه أصعب وأعتد المنتخبات. فأن تصل إلى ربع النهاية للمرة الثانية على التوالي في هذا الظروف، علماً أن المنتخب الوطني لم يكن في أحسن أحواله بعد نهاية كأس افريقيا، فذلك في حد ذاته إنجاز ينبغي أن نعتد به وأن نبني عليه للتحضير لمستقبل أكثر قوة وشراسة في المستقبل.
صحيح أننا كنا نمني النفس بأن نصل إلى أبعد من ذلك وأن الهزيمة كانت مخيبة للآمال، ولكن علينا أن نقر بأن لا القرعة ولا المسار الذي سلكه المنتخب الوطني كان رحيماً بلاعبينا، الذين علينا أن نشركهم على كل ما قدموه لإسعادنا والتأكيد على المنتخب الوطني أصبح واحد من أعتد المنتخبات على الصعيد العالمي.






