رغم انتهاء مشوار المنتخب المغربي في كأس العالم بعد الخسارة أمام فرنسا، اعتبر عدد من المتابعين أن المشاركة المغربية ستظل من أبرز محطات البطولة، سواء من حيث النتائج المحققة أو الصورة التي قدمها اللاعبون والجماهير.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي تدوينات تشيد بطريقة تعامل المنتخب وأنصاره مع الإقصاء، معتبرة أن الروح الرياضية والابتعاد عن مظاهر الشغب أو تبرير الخسارة عززا الصورة الإيجابية للمغرب خلال المنافسة.
ويرى أصحاب هذه الآراء أن بلوغ المغرب دور ربع النهائي ووضعه ضمن أفضل المنتخبات في البطولة يمثل إنجازاً يعكس تطور كرة القدم الوطنية، خاصة أن الإقصاء جاء أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.
وأكدت التفاعلات أن نهاية المشوار في هذه النسخة من المونديال لا تقلل من قيمة ما حققه "أسود الأطلس"، بل تشكل محطة جديدة يمكن البناء عليها في الاستحقاقات المقبلة.






