الشيطان يصنع الفوز والهزيمة في المونديال ولكن ميزان القوى هو الذي يفسرهما..كيف؟
منذ البداية يجمع الكل أن "التفاصيل"هي التي تحسم النتيجة. والجميع يردد المثل الذي يقول إن الشيطان يسكن في التفاصيل، هو والخسارة والنصر في شقة واحدة.
هكذا يصنع النتيجة..لتفسريها، لا القلب ولا نظرية المؤامرة قادرين على ذلك أو على الأقل لوحدهما. ومن كان في حاجة إلى معرفة ميزان القوة بكل عناصر التحليل فيه فقد كانت المباراة درسا مباشرا على الهواء الطلق ولمدة تسعين دقيقة..بلد كان يعتبر هامشي يتقدم بخطوات ثابتة لفرض نفسه وعلى محيطه القريب والدولي باحترام قواعد القوة (التخطيط.العمل، القوة البشرية، اللوجيستيك، تدبير الزمن، تقدير قوة الخصم. الخ الخ )..لكنه بالرغم من النجاحات التي لا غبار عليها ما زال يبحث عن المزيج النهائي بين القوة وثباتها...
لابد إذن من الشيطان وميزان القوة لفهم الممرات الضيقة التي يتقدم فيها أحيانا ليحقق لنفسه المرتبة التي هو فيها..






