وجاء هذا التفاعل السلبي في أعقاب الهزيمة التي تلقاها "أسود الأطلس" بهدفين دون رد أمام المنتخب الفرنسي، وهي المباراة التي ظهر فيها أداء المنتخب الوطني باهتاً وتائهاً، مما عكس حالة من عدم الرضا عما قدمه اللاعبون على أرضية الميدان، ليتوج ذلك بمشهد ضحك حكيمي الذي اعتبره العديد من المتابعين استخفافاً بمشاعر المغاربة الذين كانوا يمنون النفس بمواصلة الحلم.
وعبرت الجماهير عبر منصات التواصل الاجتماعي عن خيبة أملها الكبيرة، مؤكدة أن هذه الصورة لا تليق بقائد المنتخب الوطني، خاصة في لحظة حساسة كتلك.
ووصفت التعليقات المتداولة هذا التصرف بـ"قلة الاحترام لمشاعر الجمهور"، معتبرة أن اللاعبين افتقدوا للقتالية المطلوبة داخل الملعب، ليأتي احتفال القائد مع لاعبي الخصم مباشرة بعد الإقصاء ليزيد من حدة الاحتقان الشعبي تجاه هذه اللقطة.






