والواقع أن مقابلات هذا المونديال، وقبلها في دورات أخرى، استطاعت منتخبات صغيرة أو متواضعة أو مغمورة أو غير مرشحة أن تخلق المفاجأة وتنسف حظوظ منتخبات مرشحة، ليس للفوز بإحدى المقابلات، بل بكأس المنافسة.
لذلك لن يثني منتخبنا الوطني عباراتٌ مادحة، ولا جملٌ قادحة، فمواجهة فرنسا تشبه، وإن تغير الخصم، المقابلات السابقة في هذا المونديال أو غيره، وتستوجب منا تركيزًا واستعدادًا، وقراءةً للخصم، وتفادي الأخطاء القاتلة، وتغيير طريقة أو تدبير هذه المقابلة، لإرباك حسابات الخصم، وعدم تضييع الفرص السانحة التي ربما نندم عليها مع توالي مجريات المقابلة.
إذن، الأهم أن نركز على ما بأيدينا والذي نتحكم فيه بشكل كبير، أما ما يتعلق بالخصم، وما يقوله إعلامه أو لاعبوه أو مدربه قبل المقابلة، فلا يعني إلا صاحبه أو أصحابه.
ديما مغرب.






