وأوضح الخبير المغربي-الأمريكي، خلال حفل تكريمي أقيم بمجموعة مدارس "جان جوريس" بالدار البيضاء، أن المغرب نجح في مراكمة تجربة رائدة ومعترف بها عالمياً في مجال إدارة المخاطر، بفضل تطوير قدراته المؤسساتية وتكريس التنسيق المحكم بين مختلف الأجهزة المتدخلة، إلى جانب سرعة وفعالية وسائل التدخل الميداني.
وأكد بنموسى، الذي يشغل أيضاً منصب أستاذ ببرنامج زمالة طب الكوارث بكلية الطب بجامعة هارفارد، أن نجاعة أنظمة الطوارئ لا تتوقف عند الاستجابة، بل ترتكز جوهرياً على مبادئ الاستباقية والجاهزية العالية.
وشدد في مداخلته أمام حضور نوعي ضم ثلة من الشخصيات والفنانين، على أن التنسيق الأفقي بين مختلف الأطراف الفاعلة يظل حجر الزاوية في تحويل الكوارث إلى تحديات قابلة للضبط والاحتواء، مستحضراً في الوقت ذاته خبرته الطويلة التي تمتد لستة وعشرين عاماً في هذا المجال الحيوي.






