ويستفيد من هذه الدورة، التي ستتواصل إلى غاية 28 غشت المقبل، ما مجموعه 1138 نزيلا حدثا يتوزعون على مختلف المؤسسات السجنية بالمملكة، من بينهم 7 نزيلات أحداث.
ويشرف على أنشطة هذا الملتقى الصيفي، المنظم تحت شعار "قيم تجمعنا وإبداع يميزنا"، أطر متخصصون من المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في مجالات التنشيط الرياضي والثقافي والتربوي، موزعين على 12 مؤسسة سجنية تحتضن برنامج هذا الملتقى.
وعلى مستوى السجن المحلي بالناظور، يبلغ عدد المستفيدين من هذه المبادرة التنشيطية 77 نزيلا حدثا، من بينهم 6 نزيلات أحداث.
وفي هذا الصدد، أكد مدير السجن المحلي بالناظور، عبد السلام السهلي، أنه تم إعداد برنامج غني ومتنوع بهذه المناسبة، يشمل أنشطة ثقافية وفنية ورياضية وتربوية وتحسيسية.
وأوضح السيد السهلي، في تصريح للصحافة على هامش حفل الافتتاح الرسمي، أن هذه الأنشطة يؤطرها أطر متخصصون من المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بمشاركة عدة شركاء مؤسساتيين وجمعويين، وذلك في إطار مقاربة تتوخى انفتاح المؤسسة السجنية على محيطها الخارجي.
وأضاف أن هذه المبادرة تندرج في إطار الجيل الجديد من البرامج التي طورتها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج خلال السنوات الأخيرة، والقائمة على مبدأ تفريد البرامج التأهيلية قصد الاستجابة بشكل أفضل للاحتياجات الخاصة لكل فئة من السجناء، مشيرا إلى أن تنظيم هذا الملتقى يأتي مع نهاية الموسم التكويني والدراسي لشغل وقت فراغ النزلاء الأحداث بشكل إيجابي ومثمر.
وأبرز، في السياق ذاته، أن الأهداف الرئيسية للملتقى تتمثل في تعزيز قيم المواطنة، وتثمين فترة الاعتقال، واكتشاف مواهب النزلاء الأحداث وصقل مهاراتهم، وهي مكتسبات من شأنها تيسير إعادة إدماجهم الاجتماعي والاندماج في النسيج المجتمعي بعد الإفراج عنهم.
من جهتها، أشارت رئيسة جمعية "الشباب لأجل الشباب"، حنان أزريح، إلى أن الجمعية تسهم في تأطير عدة ورشات ذات طابع ترفيهي وثقافي وتوعوي لفائدة النزلاء الأحداث.
وأوضحت أن المستفيدين يشاركون في ورشات لتنمية المهارات الحياتية، وإعداد المشاريع الشخصية، بالإضافة إلى أنشطة رياضية وفنية متنوعة (كتنس الطاولة، والألعاب الجماعية، وورشات الرسم والمسرح والأدب والموسيقى)، مما يساهم في تحقيق توازنهم النفسي وانفتاحهم على المحيط الخارجي.
من جانبهم، أعرب عدد من النزلاء المستفيدين عن اعتزازهم بهذه الأنشطة التي تشكل متنفسا لهم بعد نهاية السنة الدراسية، مثمنين جهود المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في تنويع البرامج الموجهة لفائدتهم بما يراعي احتياجاتهم الحركية والثقافية والإبداعية.
وأضافوا أن هذا الملتقى يتيح لهم فرصة نسج علاقات جديدة، والتفاعل الإيجابي مع المؤطرين، واكتساب معارف وتجارب ملهمة تعزز طاقاتهم الإيجابية.






