وأفاد بلاغ صادر عن المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) بجهة بني ملال- خنيفرة، أن هذا الشكل النضالي يأتي استمراراً لسلسلة من الخطوات الترافعية والميدانية التي خاضتها التنسيقيات النقابية منذ أشهر، وذلك رداً على ما وصفه البلاغ بـ "سياسة الإقصاء" التي تطال جهة بني ملال- خنيفرة من هذه التعويضات، رغم الوعود المتكررة من طرف الإدارة المركزية والجهوية بتمكين أطر الجهة من مستحقاتهم على غرار باقي جهات المملكة، وبأثر رجعي منذ يناير 2024.
واستعرض البلاغ محطات البرنامج النضالي الذي سبق هذه الوقفة، بدءاً من المراسلات الإدارية ولقاءات الحوار التي لم تسفر عن نتائج ملموسة، وصولاً إلى الخطوات التصعيدية التي تضمنت حمل الشارة الإنذارية بجميع المرافق الصحية بالجهة، والوقفة الاحتجاجية الإقليمية الحاشدة التي احتضنها المستشفى الإقليمي للفقيه بن صالح يوم 18 يونيو الجاري، مؤكداً أن هذه الوقفات ستتواصل لتشمل أقاليم خنيفرة، أزيلال، وبني ملال حتى تحقيق المطالب المشروعة.
وفي هذا الصدد، وجه المكتب الجهوي والمكتب الإقليمي لخريبكة نداءً إلى كافة مناضلاته ومناضليه بمختلف المصالح والمستشفيات التابعة للإقليم، للمشاركة المكثفة في الوقفة الاحتجاجية المقرر انطلاقها في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً يوم 30 يونيو 2026، مشدداً على أن هذه الخطوة تأتي كتأكيد على عدم الارتكان للوعود غير المفعّلة، وتجديداً للتشبث بضرورة الصرف الفعلي للتعويضات كحق مشروع للأطر الصحية.






