واتسمت المواجهة بالتكافؤ في معظم فتراتها، ورغم استحواذ المنتخب الإكوادوري على الكرة ومحاولاته المتكررة لفك الشفرة الدفاعية لمنافسه، إلا أن الهجمات الإكوادورية تكسرت أمام التنظيم الدفاعي الصلب لكوراساو، لتنتهي المباراة بنتيجة بيضاء أخفقت معها الإكوادور في ترجمة أفضليتها الهجومية إلى أهداف.
ولعب حارس مرمى كوراساو، إيلوي روم، دور البطولة المطلقة في اللقاء؛ حيث ذاد عن مرماه ببسالة حارماً الإكوادور من التسجيل في مناسبات عدة. وتصدى روم لست كرات خطيرة خلال الشوط الأول وحده، مسجلاً أعلى معدل تصديات في شوط واحد منذ انطلاق النسخة الحالية من البطولة، قبل أن يواصل تألقه في الشوط الثاني ليقود بلاده إلى هذا التعادل التاريخي.
وبهذه النتيجة، يتذيل منتخب كوراساو الترتيب بنقطة واحدة وبفارق الأهداف خلف الإكوادور صاحبة المركز الثالث بالرصيد ذاته. وتتصدر ألمانيا المجموعة الخامسة بست نقاط كاملة بعدما ضمنت عبورها رسمياً، وتأتي كوت ديفوار في المركز الثاني بثلاث نقاط، مما يفتح الباب أمام صراع ثلاثي محتدم في الجولة الأخيرة لحسم بطاقة التأهل الثانية، حيث يلتقي منتخب كوراساو بنظيره الإيفواري في مواجهة حاسمة.






