بقعة الزيت الفاسد التي سَيَّحَها الاستعمارُ الفرنسي في صحاري شمال إفريقيا، من أجل توفير ميادين واسعة للتجارب النووية والأسلحة الكيماوية؛ وله ولحلفائه الاستعماريين، خاصة إسرائيل. وله فيها مآرب أخرى.
لقمة مسمومة، وليست هدية، كما توهم الرئيس أحمد بن بلة. كل يرث اباه وأمه، وما بني على باطل سيظل باطلا. (!قالوا: موروثة عن الاستعمار! قال الشرع: كل يرث أهله، أباه وأمه)!
التاريخ عنيد، يَميد ويَميد، ثم يعود إلى مسراه. إنه نهر متدفق نحو مصبه،
لا ينسى مجراه ...
المناسبة
مجرد انطباع أمام خريطة صارت كالدمل؛ تهدد بالانفحار!






