تابعت بحزن وحسرة، أصوات الناس المدوية، بشأن الغلاء المستعر للأكباش، في معظم الأسواق المغربية.
الناس يعبرون عن غضب وسخط عارمين، لم تشهدهما البلاد في أي مناسبة من مناسبات عيد الأضحى فيما سبق من السنين.
يقع هذا، في سياق سنة ماضية لم يتم فيها ذبح الأضاحي.
ويقع هذا، في سياق دعم مالي حكومي ضخم سبق أن استفاد منه موردو الأكباش.
يقع هذا، في ي خضم سنة ممطرة أشرت على حصيلة فلاحية جيدة.
أين الخلل إذن؟
إن الجواب واضح بيّن، الخلل في السياسة الفلاحية، التي لم تستطع تدبير الموضوع بتبصر واستباقية ...
الغريب أن وزير الفلاحة صرح جهارا نهارا، في البرلمان، بالقول إن بإمكان المغاربة شراء الأضحية بألف درهم ، ثم عاد فقال بألفي درهم، وهو ثمن لا وجود له إلا في مخيلته البعيدة عن الواقع.
لقد واجهت الأسر المغربية،هذه السنة، بشكل غير مسبوق، وضعا صعبا مع النار الملتهبة لأسواق الغنم، لذلك على من يهمه الأمر أن يأخذ العبرة، بإقران المسؤولية بالمحاسبة، بإستقالة الوزير المعني، وذلك أضعف الايمان.






