رأي

عتيقة الموساوي: ملحمة الحولي 2 با بوشعيب: السوق.. وعرس الحولي في الدرب!

ربط في الحلقة الاولى دوزنا 'الطراخ' دالرحبة د لحوالا ، غليان السوق، والشناقة اللي دايرين حالة. اليوم، مع با بوشعيب، "نموذج المغربي المسكين" جيبو على قدو وحالو باين من ساسو، غادي ندخلو معاه للسوق، ونعيشو معاه التكرميلة الثانية، في قالب كوميدي ساخر.

​إيوا سيدي، نهار السوق ناض با بوشعيب راجل حليمة، حزم الكرومة، وجبد البركة لي مخبي لدواير الزمان وقصد رحبة لحوالا على مطور.. حل فك، قلب، وجس السمونية، حتى طاح في "خريف" صغيور في الثمن (2500 درهم!) والله يبارك اسيدي، وافي تبارك الله واخا ناقص شوية!!، شراه بـ"نفس" وهدا ما جابت القسمية.

​السوق غليان.. "باع باع".. شمكار لي كان شاد ركنة في الدرب هاهو خدام، يهز لحوالا معري على دراعو مدخل الصرف بعرق كتافو: "حيد بالاك من الطريق راه الحوالا دايزين!!".. يامنة مرت المعطي تابعاه وتساوم، وعيشة الحولة دايما حاضية الرزق من بعيد، عينيها على الديطاي وودنيها مع "التبوريدة" ديال الأثمنة. مول لكريريسة يكثف ويدفع الحوالا، والدراري الصغار "تجار الحبال وحديدة التعلاق" شادين مداخل السوق: "شري الحبل أ الحاج، شري حديدة التعلاق!".. راه العيد هدا، واللي ما شراه كوردة ما غادي يعيد!

​وصل بوشعيب بالخروف للهوندا، خاف على "المطور" يطير، ركبه مع الحولي! الشيفور يغوت، قلب عليه شقليبة، وعلى الدورة تلقى فاص مع لمخزني بالمرصاد: "يا سيدي هادي راه مخالفة! خلص ولا هبط الحوالا!".. بوشعيب تلف، والناس تجمعات: "خلص مول الهوندا بزز".. وبوشعيب شاد راسو، يسب مالي أنا مول البروصي!!

​وصل مول الهوندا لراس الدرب.. بوشعيب يجر فالحولي، والدراري يجروا فيه: "شرينا الحولي! حيد بالاك! شد لكرون!".. وهنا جينا يا الجيران، رابحة مراتو تزغرت، والوليدات يهللو.. داروا عرس!

​بوشعيب عند باب الدار "سخف" بالجهد، والوليدات طالعين بالحولي للسطح.. بداو يقطعوا التبن والشعير، با بوشعيب طلع كيجرجر رجليه، الحولي تبسم ليه، ومراتو تزغرت: "اسمعوا يا جاراتي، حنا اللي غاندبحوا الأولين!"

​ولدها "الخبير" قال: "غانديروا مشروع! غانحفر حفرة فالدرب مع ولد مي مباركة، ونشويو الريوس بـ 50 درهم للراس!"، ناضت يزة تشوف الحولي: "أويلي، مالو صغيور؟" جاوبتها مرتو: "راه بـ 50 ألف ريال، راسو أكبر من فمك!".. ضحكت يزة حتى بانوا الضروس، والباب تسد على الحولي.

​فالليل، ولد بوشعيب حلف يبات حداه.. والشمكار "ولد قدور الهبيل" في الزنقة حاضي الباب، كيتسنى الفرصة يحل الكوردة.. وبوشعيب لتحت كيمسح عرقو: "باللطيف، كون ما شريناش هاد المشيش، كون راه الواحد فينا مريض.. العيد بلا حولي بحال العرس بلا عييطة!"

​استسلم للنوم؛ كيحلم بالسفافت والريحة دالكامون، والشخير ديال الحولي من السطح كيتسمع.. سمع خبطة ما هياش! بوشعيب قفز من النعاس، هز المجمر في يد والغراف دالماء في يد، طالع كيجري، شاف الحولي يبعبع، شد قلبو وقال: "طمئن نفسو، الحولي ما كانش منو واحنا موالفين بالشوا نهار العيد والهبال.. شدو الكوردة مزيان راه 50 ألف ريال يا مساخيط!"

​ولدو فرحان، يحلف لباه: "كون هاني يا الواليد، عيني عليه بالنهار ونزيد نعس عليه حتى بالليل، والله ولد قدور لهبيل لداز ليه!".. وجدوا المجامر، والوالدة تجيب العطرية والتحامير، المهم نديرو الريحة بالشوا ونطلقو الدخان حتى يشمو الجيران..

​إيوا، هادي هي "طرااااخ" ديال با بوشعيب! حتى هي بعجاج السوق.. ومشيش الرحبة لي دار حالة في الدرب.

دابا، واش ولد بوشعب غايقد بكلمتو ويعس على الحولي ولا لهبيل ولد قدور غ يدير شرع يديه..؟؟!

نتلاقاو في الحلقة الثالة في مواجهة بوشعيب مع هوايش الليل.