يمكن القول، باختصار، إن استخدام موقع الفيسبوك يساهم في:
1- تسهيل التواصل مع الآخرين، فهو بهذا المعنى من وسائل التواصل الاجتماعي ذات البعد العالمي.
2- ساهم، بقدر كبير، في دعم حرية التعبير، خاصة في بلدان “قمعستان”، وجعل المعلومة الاقتصادية والسياسية متوفرة إلى حد ما، بل أحياناً إلى حد الغمر والإغراق، كما لا يُستهان بدوره في الحراك السياسي والمعارضة الاجتماعية.
3- حرر الناس من الاعتماد على الطرق التقليدية في نقل الأخبار، فلحظات السرور أو الحزن، وكل ما يستحق التهنئة أو العزاء والمواساة، يصل إلى الناس في الحال، أي في زمن قياسي.
4- يدفع إلى الاطلاع على أخبار ومستجدات العالم، إلا أن الأمر يتطلب التحقق من مصادرها، أو على الأقل التقصي والتأكد من صحتها عبر مصادر أخرى، وأحياناً عبر مصادر رسمية.
5- يساعد، أو يمثل إحدى الطرق التي يمكن من خلالها التعلّم عن بعد في العديد من المجالات.
6- يساهم في نشر معلومات علمية، غير أن ذلك يفرض اليقظة والانتباه، خاصة في مجالات الصحة والأطعمة والأدوية، إذ يجب عدم استعمال أي معلومة قبل التأكد من أهل الاختصاص.
7- يساعد في بعض الاستشارات القانونية أو المعلومات الإدارية، مما يوفر الوقت، أو يساعد على حسن التوجه والاتجاه.
8- يرى المختصون في تكنولوجيا التعليم أن استخدام شبكات التواصل الاجتماعي يساعد على تبادل الخبرات، واقتسام روابط كتب ذات قيمة، وأحياناً دروس مميزة من حيث التلخيص والتصميم والمضمون والجمالية.
9- يمثل الفيسبوك طريقة فعالة لنشر ما يريده المستخدم بشكل سريع، ليصل إلى مستخدمين آخرين من جميع أنحاء العالم، وهذا التشبيك يسرع من التمكن، ويختصر الزمن في التطوير والتحسين.
10- يوفر إمكانية الانضمام، عبر منصة التواصل الاجتماعي، إلى مجموعات متخصصة يكون لأعضائها نفس هدف المستخدم، مع تكوين صداقات مع هؤلاء الأشخاص، الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على متابعة المرء لتحقيق هدفه ضمن مجموعة تشجعه وتعزز من تصميمه للوصول إليه.
11- يساهم في تكوين صداقات جديدة، والتعرف على أشخاص من أماكن مختلفة حول العالم، تتطور بعضها إلى علاقات إنسانية راقية بين أعمار وانتماءات وتخصصات متعددة، وباختصار: توسيع دائرة التعارف الإنساني. ولا أدري ما هي إحصائيات الزواج والطلاق بسبب الفيسبوك.
12- يُوظف في عدة أنشطة اقتصادية واجتماعية وسياسية بشكل سريع، وربما أكثر فاعلية ومهنية.
13- يتيح اكتشاف ثقافات وغنى إنساني جميل وراقٍ، ومعرفة أماكن في العالم تدفع الفضول إلى زيارتها، بما يساهم، ولو جزئياً، في تعزيز سعادة الإنسان التي أصبحت مهددة بالزوال.
غداً ألخص بعض مساوئ وخطورة هذه الغابة الزرقاء.






