لا تنتهي حياة الكاتب أو المبدع بموته أبدا، بل يظل حيا في الوجدان والذاكرة بفكره، وبما خلفه وراءه من رصيد أدبي أو علمي، تتناقله الأجيال، جيلا بعد جيل.
هذه القناعة ترسخت لدي، بشكل خاص، في حفل توقيع كتاب "فاطمة المرنيسي..بوح بقلب مفتوح"، في المعرض الدولي للكتاب والنشر، برواق رابطة كاتبات المغرب، برئاسة الصديقة بديعة الراضي.
لقد كان الصديق العزيز الأستاذ عدنان الجزولي، كاتب التقديم، محقا حين أفصح لي ذات يوم، أنه لايصفها بالراحلة، بل يعتبرها ما زالت حية بيننا، بابتسامتها البهية، تزرع عطر فكرها في النفوس، وتنشر ضوء المعرفة في العقول، وتدعو إلى تكريس الحقوق والمساواة بين كل الأطياف والفئات الاجتماعية ..
نساء من مختلف الأعمار، وشباب من الطلبة والطالبات، وأصدقاء وصديقات، وفنانون وإعلاميون وإعلاميات، شرفوني بحضورهم، إضافة إلى أفراد من الأسرة الصغيرة، الزوجة والابنة والحفيد، ويصعب علي أن أستحضر الجميع، ومنهم الرسامة التشكيلية لطيفة التوجاني، رفيقة عمر فاطمة المرنيسي، وقد حرصت على أخذ نسخة إضافية من الكتاب لإهدائها إلى الأستاذة رتيبة المرنيسي، أخت المرحومة.
في الصور أيضا: محمد الأمين أزروال، الكاتب المعروف، والشاعر بوعزة صنعاوي، والشاعرة إيمان الونطدي، والاعلامية فاطمة أبوناجي، والصديق الصحفي التونسي منصف السليمي، والصحافية أمال المنصوري، مديرة نشر صحيفة "المنعطف"، والصديق الكاتب عبد المجيد الحمداوي، والمطربة خديجة سلطانة، وفاعلات جمعويات، وناشطات ثقافيات، ومجموعة تكادة الموسيقية للتراث الشعبي..
وليعذرني الأصدقاء والصديقات، الذين نسيت أسماءهم، أو فاتني أن التقط الصور معهم أثناء حفل توقيع كتاب "فاطمة المرنيسي..بوح بقلب مفتوح".






