وفور سماع دوي الطلقات في حدود الساعة 8:30 مساءً، تدخلت عناصر الخدمة السرية بشكل عاجل لإجلاء الرئيس من القاعة وتأمين محيط الحفل الذي كان يضم نائبه جي دي فانس ونخبة من مسؤولي الإدارة والكونغرس، مما حال دون وقوع إصابات في صفوف القيادة السياسية.
وتعد هذه الواقعة حلقة إضافية في سلسلة من الحوادث الأمنية الخطيرة التي واجهها ترامب منذ حملته الانتخابية الأولى، وتأتي بعد نجاته من محاولتي اغتيال سابقتين خلال عام 2024.
وفي تعليقه على الحادث، صرح ترامب للصحفيين بأن محاولات الاغتيال باتت تمثل هجوماً متكرراً على الجمهورية، مشيراً بوضوح إلى أنه كان الهدف المباشر من إطلاق النار، رغم انتظار النتائج النهائية للتحقيقات الرسمية.
تضع هذه الحادثة جهاز الخدمة السرية تحت ضغوط ميدانية وسياسية متزايدة، خاصة وأنها تأتي بعد فترة وجيزة من تحقيقات وإقالات في صفوف قيادات الجهاز بسبب إخفاقات سابقة.






