وتم الاحتفاء بهذه الشعرية في حفل بهيج نظم، مساء السبت، في متحف محمد السادس للفنون المعاصرة بالرباط، وحضره الشعراء الفائزون، باستثناء غسان زقطان الذي تعذر عليه المجيء بسبب أزمة صحية.
وأكد الشاعر مراد القادري، رئيس بيت الشعر في المغرب، في كلمة ألقاها داخل قاعة غصت بدبلوماسيين ومسؤولين وشعراء وكتاب وإعلاميين، أن منح الجائزة لأربعة شعراء، من فرسان القول الشعري الفلسطيني، لا يعبر عن رغبة في توسيع دائرة الاعتراف بالشعرية الفلسطينية التي داومت على الحضور والتأثير في وجداننا الجماعي العربي والإنساني منذ منتصف القرن الماضي، بل يكشف عن رؤية جديدة تقوض التصور الأحادي للجائزة، مستبدلة إياه بتصور جديد يقوم على التعدد الخلاق، ويحتفي بتجاور الأصوات وتنوع المرجعيات والحساسيات الفنية والجمالية داخل الشعرية الفلسطينية ذاتها.
وتكونت لجنة تحكيم جائزة الأركانة العالمية للشعر، التي ترأستها الشاعرة وفاء العمراني، من كل من الأكاديمي عبد الرحمن طنكول، والفنان التشكيلي أحمد جاريد، والأكاديمي جمال الدين بنحيون، والشاعر والمترجم نور الدين الزويتني، والشاعر حسن نجمي؛ الأمين العام للجائزة.
وعلاوة على قيمتها المادية، المحددة في مبلغ 120 ألف درهم، تتكون الجائزة من شهادة تقديرية تحمل اسم الشاعر الفائز، ودرع الجائزة وهو عبارة عن منحوتة نحاسية من الصناعة التقليدية المغربية تشير إلى شجرة الأركانة منتصبة على قاعدة رخامية.
وحددت الجائزة، منذ انطلاقها سنة 2002، سقفا عاليا لأفق اهتمامها واحتفائها بالمنجز الشعري الأكثر إضاءة في المشهد الشعري العربي والعالمي. ومن ثم كان منحها علامة مميزة في تاريخ ومسار الشعراء الذين فازوا بها.






