العدّ العكسي بدأ.. "الضريبة" تطرق أبوابكم قبل فاتح يونيو!
بينما يصارع المواطن المغربي "غول" غلاء المعيشة، تذكرنا المديرية العامة للضرائب أن "رسم السكن" لا ينتظر أحداً. التاريخ واضح: 1 يونيو 2026 هو الخط الأحمر.. فهل أنتم مستعدون للتسديد أم أن "السمطة" لم تعد تتحمل مزيداً من الثقوب؟
ما الذي يجب أن تعرفه (بعيداً عن لغة الخشب)؟
الدولة تعتبر جدران بيتك "قيمة إيجارية"، وبناءً عليها يتم "قص" نصيبها من عرق جبينك. سواء كنت في شقة، منزل، أو فيلا؛ وسواء كنت تسكنها أو تركتها "صدقة" لغيرك، الضريبة لا ترحم.
كيف تُحلب "القيمة الإيجارية"؟ (نظام الأشطر):
الاحتساب ليس عشوائياً، بل عبر سلم تصاعدي يجعل "الطبقة المتوسطة" دائماً في فوهة المدفع:
0 إلى 5.000 درهم: إعفاء (اللهم بارك.. لكن من يملك عقاراً بهذه القيمة اليوم؟).
5.001 إلى 20.000 درهم: 10% (بداية "التبزيط").
20.001 إلى 40.000 درهم: 20% (هنا تبدأ حرقة الجيب).
أكثر من 40.000 درهم: 30% (للأرقام الثقيلة).
ملاحظة: النظام "تراكمي"، يعني أنك تدفع عن كل شطر حصته، وليس نسبة واحدة على المجموع.. (عزاء بسيط في بحر الرسوم!).
"امتياز" السكن الرئيسي: هل هو كافٍ؟
للتخفيف من "الصدمة"، هناك خصم 75% إذا كان العقار هو سكنك الرئيسي. هو "تخفيض" مهم، لكنه يطرح التساؤل: هل تراعي هذه التقديرات واقع القدرة الشرائية المنهكة في 2026؟
تنبيه هام:
التأخر عن أداء "رسم السكن" بعد 1 يونيو يعني الدخول في دوامة الذعائر والزيادات.. والمديرية لا تنسى ديونها!






